وعدنا فأنجزناوعدنا .. فأنجزنا .. ونواصل المسير
بسم الله الرحمن الرحيم
( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إنّ الله يعلم ما تفعلون )
أطلقنا سراح أكثر من 15 ألف معتقل بعد أن نظمنا الإعتصامات المتتالية ، وقمنا بزيارات متواصلة للسجون والمعتقلات ، وفضحنا كلّ الانتهاكات التي تعرض لها العراقيون ، وكسبنا الرأي العام ، ثم أنجزنا (قانون العفو العام) و(قانون المخبر السري) . وسعينا لإنشاء (المفوضية العليا لحقوق الإنسان ) وسوف ننجح قريباً بقوة الله . أنشأنا ديوان الوقف السني فحافظنا على الأوقاف الإسلامية ، ودافعنا عن بيوت الله من هجمات المليشيات الإرهابية ، وأعدنا الحياة للكثير منها ، وجندنا وسائلنا الإعلامية لفضح تلك المؤامرة الخبيثة . أحدثنا نقلة نوعية في الوضع الأمني وتصدينا للمليشيات التي أصبحت اليوم مطاردة قضائياً كونها منظمات إرهابية ، ودعمنا أفراد الصحوات الذين دافعوا عن مناطقهم ومدنهم وحققوا إنجازاً باهراً نعيش نتائجه اليوم. أبوابنا كانت وستبقى مفتوحة للمهجرين وذوي الشهداء والأيتام والمعتقلين ، حيث أغثنا مئات الآلاف من أهلنا في الفلوجة وتلعفر وبغداد وديالى وسائر مدن العراق عبر إقامة المخيمات المؤقتة لهم ، وتوزيع المواد الغذائية ، وأنجزنا قانون تعويض المتضررين من جراء العمليات الحربية والانتهاكات والعمليات الإجرامية . رفضنا أن يكون يوم 9/4/2003 عيدا وطنيا، وأعلنّـا أنه نكبة كبرى في تاريخ العراق، وسكت آخرون أو احتفلوا مع المحتفلين . وشرطنا استفتاء الشعب على الاتفاقية الأمنية وسنبقى نطالب بخروج المحتل حتى يتحقق ذلك بأمر الله تعالى ثم بمؤازرتكم لنا . أوقفنا الظلم الذي وقع تحت مسمى اجتثاث البعث وخطونا خطوات في طريق تطبيق العدل من خلال إقرار قانون المساءلة والعدالة ، وتمكنا من إعادة الآلاف إلى وظائفهم . أجهضنا مشروع الفيدرالية الثلاثية التقسيمية من خلال نشاطنا البرلماني والسياسي والجماهيري الذي انطلق من إيماننا العميق بالله تعالى ، إذ يقول : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ) . جنّبنا مدينة كركوك الحبيبة مصيراً مظلماً من خلال نشاطنا البرلماني والسياسي ، ورفضنا تقارير بايدن وديمستورا لأنها ستؤول إلى تقسيم العراق وفصل كركوك ومناطق أخرى وقمنا بتقريب وجهات النظر بين الأحزاب والقوى السياسية في كركوك . ودافعنا عن مدن العراق كلها وكان صوتنا عالياً في أزمة الفلوجة والنجف وتلعفر وسامراء والموصل وديالى والبصرة وبابل وغيرها . أنجزنا دورا رقابيا متميزا عبر رئاسة البرلمان ، حيث استجوب رئيس الوزراء والوزراء لأول مرة في تاريخ العراق من قبل أعضاء المجلس ، وأجبر وزير التجارة على الاستقالة . وأصدرنا قانون الخدمة والتقاعد العسكري ، والخدمة الجامعية ، وزيادة رواتب المتقاعدين ، والعفو العام وغيرها كثير ، وقدمنا موازنة حافظت على أموال العراق من التبديد أو الاستغلال . حرصنا أن تعيش المرأة العراقية عزيزة مكرّمة فدافعنا عن حقوقها وحرصنا على كرامتها وتعليمها الأولي والجامعي ، وتمكنا من إطلاق سراح مئات النساء بعد ساعات من اعتقالهنّ على أيدي قوات الاحتلال أو القوات العراقية . أنجزنا قانون الخدمة الجامعية من أجل رفع المستوى المعاشي للتدريسيين الجامعيين والموظفين في التعليم العالي و أعدنا 2489 أستاذاً جامعياً من الذين أبعدوا عن الخدمة بعد الاحتلال لأننا آمنا بأنهم ثروة فكرية وعلمية لا يمكن التفريط بها ، وقمنا بتعديل المادة 50 من قانون الخدمة المدنيّة الخاص بالإجازات الدراسية بما يساهم برفع المستوى التعليمي . قدمنا قوافل من آلاف الشهداء .. وهو عربون الانتماء . يتقدمهم فارس نينوى الشهيد الصيدلي عمر محمود عبد الله .. وأسد الدعوة إياد العزي .. وسراج المساجد عامر زعيّن .. وعميد الشباب عدنان اسكندر .. ورائدة النساء ميسون الهاشمي .. وداعية الأنبار حبيب الراوي .. ونصير المظلومين حارث العبيدي.. وأسد المنبر يوسف الحسان .. وشهيد وحدة كركوك الشيخ نوزاد حمة طاهر .. وشهيد الصراحة سعد حرّوش .. |
|


