الرئيسية
البرنامج الانتخابي

البرنامج الانتخابي


للتوافق العراقي
٣٣٨
 ٢۰١٠- ٢٠١٤

بالتوافق .. العراق أقوى


بسم الله الرحمن الرحيم
( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأَيمانَ بعد توكيدها وقد جعلتمُ اللهَ عليكم
كفيلاً إنَّ اللهَ يعلمُ ما تفعلون
)



أولاً : بطاقة تعريفية

من نحن
•    نحن أبناء هذا الوطن ومن هذا الشعب المسلم العريق   ...
•    عشنا مع شعبنا سنوات المحن والشدائد ..
•    قاسينا ظلم المستبدين .. وتجرعنا مرارة المحتلين ..
•    رايتنا كانت الأولى في البذل والعطاء ..قبل أن تكثر الرايات وتختلط  ..
•    صبرنا .. يوم انهزم آخرون ، ورابطنا .. حين فرّ الكثيرون ..
•    تقاسمنا مع إخواننا العراقيين رغيف الخبز .. ولقمة العيش ..
•    سعادتنا .. في خدمة أبناء شعبنا.. ورفع الظلم عن كاهلهم ، وارتسام الابتسامة على وجوههم ..
•    فرحنا يوم فرح العراقيون الأصلاء المؤمنون  .. وحزنّا يوم حزن الشعب .. واقتسمنا الهمّ والهمة معاً ..
•    وعدناكم .. فأنجزنا .. وعاهدناكم فوفينا ما استطعنا برغم العراقيل .. وها نحن نواصل المسير معكم حتى ننجز ما كلفتمونا به .. والله المستعان .
•    بوحدتنا واجتماعنا.... العراق ينهض من جديد ... وتعم العدالة على الجميع .. وبالتوافق .. العراق أقوى .

نحن ، ولا فخر  :
•    أول من نادى بحقوق الإنسان وحريته.
•    أول من دعا إلى إرجاع الضباط  ومنتسبي الجيش السابق وطالب بحقوقهم وكنا طريقاً لهم للقاء بالحكومة والأطراف المؤثرة في الدولة لنيل حقوقهم.
•    أول من دعا العراقيين جميعاً لدخول المؤسسات الأمنية للبلد من الجيش والشرطة وقوات الأمن .
•    أول من حذر من الطائفية وتداعياتها وأول من وقف بوجهها وضحّى  بالغالي والنفيس ليجنّب العراق حرباً طائفية.
•    أول من شارك في العملية السياسية لضمان حقوق أهلنا الذين قاطعوا بسبب قسوة الاحتلال وبعض دول الجوار المتواطئة معه .
•    أول من فرق بين مقاومة الاحتلال وبين الإرهاب .
•    أول من دعا للحوار مع المخلصين من أبناء المقاومة الوطنية.
•    أول من سمى الاحتلال باسمه ورفض الاحتفال بيوم سقوط بغداد.
•    أول من دعا إلى إصلاح الدستور.
•    أول من وقف بوجه المظالم التي ترتبت على قانون اجتثاث البعث .
•    أول من دعا إلى وقف قانون الأقاليم ، ونجحنا في إجهاض مشروع الفيدرالية الثلاثية التقسيمية وأصبحت فكرة تشكيل إقليم الجنوب والوسط بعيدة المنال ، وسنبقى ندعو إلى عراق واحد .
•    أول من جنب العراق حرباً في كركوك .
•    أول من دعا للمحافظة على الأوقاف بعد أن كادت أن تصادر .
•    أول من حمى المساجد.
•    كنا الباب الوحيد للمعتقلين والشهداء والأرامل والمنكوبين والمفقودين.
•    كنا الباب الوحيد للمعتدى عليهم من قبل الميليشيات والعصابات الإجرامية .


***

هذا البرنامج
•    ينبثق من المتطلبات الوطنية على ضوء الثوابت الشرعية ، ويمتاز بالأصالة المتجددة.
•    يرفع الظلم والحيف الذي لحق بالعراقيين جراء الطائفية المقيتة والمخططات الإجرامية التي تهدف إلى تجزئة العراق.
•    يحارب البطالة والفقر، ومكافحة الفساد .
•    يطالب بتحقيق التمثيل العادل لجميع أطياف الشعب العراقي في المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية .
•    يؤمّن عودة كريمة للمهجرين والمشردين .
•    يولي اهتماماً خاصاً بقضايا الشباب لأنهم الركيزة الأساسية في النهوض بالوطن ، وعماد الحاضر والمستقبل.
•    يطالب بحق المرأة في المشاركة الفاعلة في مختلف ميادين العمل ويدعم حقوقها  .
•    يرفض التدخل في الشأن الداخلي للعراق ويقف في وجه التلاعب بالحدود الإدارية للمحافظات من أجل أغراض سياسية ضيقة .
•    يرفض التدخل في الشأن الداخلي للعراق وذلك ببناء دولة قوية وقادرة على الوقوف بوجه تلك المحاولات .
•    يؤصل لسياسات خارجية متوازنة ويعزز العلاقات والشراكات الإقليمية والدولية المثمرة بما يخدم الأمن والسلام الدوليين.
•    يتوخى الانتقال بالوطن إلى مرحلة جديدة من البناء والتنمية والتميز، والتغيير نحو الافضل.
•    يسعى إلى تحقيق العدالة في توزيع الموارد الاقتصادية بين المحافظات .
•    إنه برنامج واعد لعراق أقوى .. وبالتوافق .. العراق أقوى .


***
وعدنا ...
         فأنجزنا...
                ونواصل ....


وعدنا .. فأنجزنا .. ونواصل المسير

أنجزنا (قانون العفو العام):
•    وتمكنا من أنصاف المظلومين وأطلقنا سراح أكثر من 15 الف معتقل...
•    فضحنا كلّ الانتهاكات التي تعرض لها العراقيون على أيدي قوات الاحتلال والقوات الحكومية .
•    قمنا وبدون تردد بزيارات متواصلة للسجون والمعتقلات متحملين كافة المصاعب والمعوقات.
•    نظمنا الإعتصامات المتتالية مطالبين بإطلاق سراح الأبرياء منهم.
•    وضعنا حداً لوشايات المخبر السري الكيدية عبر إقرار (قانون المخبر السري).
•    ولضمان رعاية الحقوق سعينا لإنشاء (المفوضية العليا لحقوق الإنسان ) والتي ستراقب أداء الأجهزة الأمنية والقضائية .  
•    كسبنا الرأي العام العراقي والعربي والإسلامي والعالمي واصطفّ الجميع معنا في المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء.

حافظنا على الأوقاف الإسلامية
•    فأنشأنا ديوان الوقف السني .
•    وكنا سوراً منيعاً لبيوت الله من هجمات المليشيات الإرهابية، وأعدنا الحياة للكثير منها.
•    وكانت وسائلنا الإعلامية الوحيدة التي نقلت للعالم تفاصيل المؤامرة الخبيثة التي تعرضت لها مساجد العراق وروادها .

أحدثنا نقلة نوعية في الوضع الأمني يشهد لها الجميع
•    التصدي للمليشيات التي كانت تعبث بأمن الناس وباسم القانون حتى أصبحت اليوم مطاردة  قضائياً كونها منظمات إرهابية .
•    دعمنا الإجراءات القانونية التي ساهمت في إنهاء الفوضى في المشهد الأمني.
•    دعمنا أفراد الصحوات (أبناء العراق) الذين دافعوا عن مناطقهم ومدنهم وحققوا إنجازاً باهراً نعيش نتائجه اليوم.

وعدناكم بالوقوف معكم أيام المحن
•    فكانت أبوابنا مفتوحة للمهجرين وذوي الشهداء والأيتام والمعتقلين .
•     أغثنا الآلاف عبر إقامة المخيمات المؤقتة لهم ، وتوزيع المواد الغذائية ، وتسهيل معاملاتهم في دوائر الدولة ، وإيجاد فرص عمل لهم وتعيين عدد منهم ، وهل كانت وقفتنا مع أهلنا في الفلوجة وتلعفر إلا أنموذجاً لمئات المواقف التي نفتخر بها ونحمد الله أن وفقنا إليها ؟
•    ولا زلنا نواصل دون كلل أو تباطؤ لإيماننا بأنّ ذلك حقاً علينا وجزءً من حقيقة الانتماء لوطننا الحبيب .
•    وعدناكم بالتعويض عما لحق بكم من ضرر فأنجزنا قانون تعويض المتضررين من جراء العمليات الحربية والانتهاكات والعمليات الإجرامية .

رفضنا الاحتلال طريقة للتخلص من نظام الاستبداد
•    رفضنا أن يكون يوم 9/4/2003 عيدا وطنيا، وأعلنّـا أنه نكبة كبرى في تاريخ العراق، وسكت آخرون أو احتفلوا مع المحتفلين.
•    بقيت مواقفنا رافضة لكل ممارسات الاحتلال .
•    أنجزنا وثيقة الإصلاح السياسي لتطويق الاتفاقية الأمنية وألحقناها بها وشرطنا استفتاء الشعب على الاتفاقية وسنبقى نطالب بخروج المحتل حتى يتحقق ذلك بأمر الله تعالى ثم بمؤازرتكم لنا .

بعد مفاوضات مريرة ونحن نتحفظ على الدستور الحالي
•    أضفنا المادة 142 على مسودة الدستور والتي فتحت الباب لتعديل كافة فقراته حتى يكون الدستور حائزا على موافقة العراقيين.
•    وأنجزنا مسودة جديدة ستناقش من قبل ممثلي جميع أطياف الشعب العراقي لإقرارها أو رفضها أو تعديلها .
•    وتمكنا من تعديل فقرات مهمة ولا نزال نبذل المزيد من الجهود حتى نحقق ما وعدناكم به .

وعدناكم بتحقيق العدالة
•    فأوقفنا الظلم الذي وقع تحت مسمى اجتثاث البعث وخطونا خطوات في طريق تطبيق العدل من خلال إقرار قانون المساءلة والعدالة وتمكنا من إعادة الآلاف إلى وظائفهم .
•    وأعدنا الكثير من الحقوق وأنصفنا المتضررين وسنمضي قدماً إلى إلغاء جميع التشريعات الإقصائية .

وعدناكم بأن لا نسمح بتقسيم العراق
•    فأجهضنا مشروع الفيدرالية الثلاثية التقسيمية من خلال نشاطنا البرلماني والسياسي والجماهيري الذي انطلق من إيماننا العميق بالله تعالى ، إذ يقول : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ) .

وعدناكم بحماية مدن العراق
•    فجنبنا مدينة كركوك الحبيبة مصيراً مظلماً من خلال المساهمة في إقرار المادة 23 من قانون  انتخاب مجالس المحافظات ، ورفضنا تقرير بايدن وديمستورا لأنها ستؤول إلى تقسيم العراق وفصل كركوك ومناطق أخرى وقمنا بحراك سياسي فاعل ومؤثر لتقريب وجهات النظر بين الأحزاب والقوى السياسية في كركوك .
•    ودافعنا عن مدن العراق .. كل العراق وكان صوتنا عالياً في أزمة الفلوجة والنجف وتلعفر وسامراء والموصل وديالى والبصرة وبابل وغيرها .

وعدناكم بأداء متميز في البرلمان
•     فأنجزنا دورا رقابيا متميزا عبر رئاسة البرلمان .
•    استجوب رئيس الوزراء والقادة الأمنيين لأول مرة في تاريخ العراق من قبل أعضاء المجلس .  
•    استجوب الوزراء وأجبر وزير التجارة على الاستقالة .
•     أصدرنا قانون الخدمة والتقاعد العسكري ، والخدمة الجامعية ، وزيادة رواتب المتقاعدين ، والعفو العام وغيرها كثير .
•     قدمنا موازنة متقنة حافظت على أموال العراق من التبديد أو الاستغلال للمصالح الشخصية .

وعدنا أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا بأن نلتزم بحقوقهنّ
•    فأسندنا أخواتنا الأرامل بجهد سياسيّ متميز ودعم ماديٍّ ومعنويّ وقانونيّ .
•    ودعمنا ارتقاءهنّ التعليمي والعلمي من خلال وزارة المرأة والتعليم العالي والثقافة .  
•    وحرصنا أن تعيش المرأة العراقية عزيزة مكرّمة فدافعنا عن حقوقها وتمكنا من إطلاق سراح مئات النساء بعد ساعات من اعتقالهنّ على أيدي قوات الاحتلال أو القوات العراقية .

وعدناكم بالارتقاء بمستوى التعليم
•    فأنجزنا قانون الخدمة الجامعية من أجل رفع المستوى المعاشي للتدريسيين الجامعيين والموظفين في التعليم العالي .
•     إعادة 2489 أستاذاً جامعياً من الذين أبعدوا عن الخدمة بعد الاحتلال لأننا آمنا بأنهم ثروة فكرية وعلمية لا يمكن التفريط بها .
•  تعديل المادة 50 من قانون الخدمة المدنيّة الخاص بالإجازات الدراسية بما يساهم برفع المستوى التعليمي .

وعدنا بحماية جميع أطياف الشعب
•    فحمينا حقوق الأقليات في قانون مجالس المحافظات ومجلس النواب .
•    ودافعنا عن إخواننا المسيحيين والشبك والصابئة والأيزيديين ووقفنا ضدّ استهدافهم وتهجيرهم ، وأغثنا مهجريهم ووفرنا لهم ملاذات آمنة .
•    ودافعنا عن كافة المعتقلين الأبرياء ومن جميع الأطياف .
•    ومددنا جسور العلاقات الطيبة مع كل إخواننا في الوطن .

وعدناكم بأن نضحـّي من أجل استقلال العراق وحريته
•    فقدمنا قوافل من آلاف الشهداء .. وهو عربون الانتماء . يتقدمهم أسد الدعوة إياد العزي وفارس نينوى الشهيد الصيدلي عمر محمود عبد الله.. ونصير المظلومين حارث العبيدي..  ورائدة النساء ميسون الهاشمي ..  وأسد المنبر يوسف الحسان .. وسراج المساجد عامر زعيّن .. وعميد الشباب عدنان اسكندر ..  وداعية الأنبار حبيب الراوي .. وشهيد وحدة كركوك الشيخ نوزاد حمة طاهر .. وشهيد الصراحة سعد حرّوش ..


ثانياً : التفاصيل


  نعمل في هذا البرنامج على تحقيق أهدافنا عبر عنوانين  :
الإصلاح: ويتضمن رؤيتنا للإصلاح السياسي الداخلي والخارجي، والإصلاح الأمني والعسكري والمدني والمجتمعي .
النهضة: ونطرح فيها رؤيتنا عن الحريات ، وحقوق الإنسان، والمواطنة، والقِيَم، والثقافة، وبناء الإنسان، والإعلام، والشباب، والمرأة، والطفولة.
التنمية : ورؤيتنا ببناء دولة ذات اقتصاد قوي وتنمية الاستثمار مع الاكتفاء الذاتي للمواطن بمعالجة البطالة .
**


أولاً: محور الإصلاح

1. الإصلاح السياسي

•     التوافق أساس للنظام السياسي العراقي في هذه المرحلة.
•    النظام السياسي العراقي يجب أن يسع الجميع ، ولذلك سنسعى إلى فتح باب المشاركة والإسهام في العملية السياسية على مصراعيه لضم كل العناصر التي قاطعتها أول مرّة ، وليس لدينا خطوط حمراء في التفاوض مع كل عناصر المقاومة العراقية الوطنية الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء العراقيين .
•     من أبرز مهام النظام السياسي العراقي المحافظة على الوحدة الوطنية كأهم مسعى مشترك غير قابل للنقاش إذ بالمحافظة عليه تتحقق المساواة بين جميع المواطنين مع احترام إرادة الشعب العراقي واختياراته الأساسية وأطيافه الوطنية ، وإبعاد كل ذلك عن الاحتكار الحزبي والسياسي أو الصراع الفكري والثقافي أو الاستغلال والابتزاز.
•    عبر وجودنا في البرلمان ، سنسعى إلى تحقيق المساواة والتوازن بين أبناء الوطن الواحد ، وتوسيع قاعدة الحكم من خلال إشراك ممثلي الشعب ، وإطلاق الحريات العامة في أطار سيادة القانون، والتداول على السلطة عن طريق الانتخابات المباشرة ، والوقوف بوجه كبت الحريات العامة .
•    مراقبة عمل الحكومة لاختبار التزامها بالدستور بعد أن ينتهي الشعب من إقراره ، هدف نجتهد للوصول إليه.
•    مكافحة الفساد الإداري والمالي عن طريق الأجهزة المكلفة دستوريا بهذه المهمة من خلال مجلس النواب وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة ، ومحاكمة المتهمين أيا كانوا، فلا مكان للمفسدين في العراق بعد الآن  .
•    نعمل على تحقيق دستور يحظى بإجماع وطني .
•     ونحمي القوانين ونعمل على فرض احترامها من قبل جميع الأطراف .
•    أما في مجال السياسة الخارجية فنعمل على أن يستعيد العراق دوره القيادي في الساحتين العربية والإسلامية ونعمل على إنجاح هذا الدور ودعمه بالبرامج العملية المناسبة .
•    وندعم إقامة علاقات صداقة متكافئة ومتوازنة أساسها احترام السيادة وعدم التدخل وقائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل مع دول الجوار خاصة والمجتمع الدولي عامة.
•    تشجيع فرص الحوار والتواصل والتعارف بين الشعوب الإسلامية، ونشر اللغة العربية لغة القرآن الكريم، وإقامة المؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية التي تعنى بتعميق الهوية الثقافية المشتركة للمجتمعات الإسلامية.
•    تفعيل وتدعيم مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك في كل مجال، مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمساهمة الفاعلة في تطوير هذه المؤسسات لإنجاز مهامها بكفاءة واقتدار.

**
2. الإصلاح الأمني والعسكري

•    توفير الأمن هدف مركزي  ، فهو حق من حقوق المواطنة وبدونه لن يتمكن العراق من النهوض من جديد .
•    الجيش العراقي والمؤسسة الأمنية ليستا أدوات للسحق و القمع أو أدوات للحفاظ على سلطة الحكومة فقط .
•    الجيش العراقي جيش الوطن كل الوطن ، والمؤسسة الأمنية مؤسسة وجدت لحماية المواطن وسد الاختراقات التي يمكن أن يحدثها المجرمون والأعداء في البنيان الوطني .
•    نعمل على أن يكون الجيش بعيداً عن السياسة وتجاذباتها  وألا تستعين به السلطة التنفيذية لتهديد الحريات العامة .
•    نسعى إلى إعادة التوازن والتمثيل العادل في المؤسسات العسكرية والأمنية ، وإنهاء حالة الاستقطاب السائدة اليوم .
•    الحرص على الكفاءات العسكرية  لاسيما أبناء الجيش العراقي السابق الذين نعمل على تشجيعهم للانخراط مجدداً في البناء العسكري للعراق .
•    نسعى لإيجاد قوات أمن تمتاز بالمهنية والانضباط ، عراقية الهوية والانتماء من حيث التجنيد والتدريب والتجهيز والقيادة.
•    نسعى بشكل جاد لتثبيت حقوق الصحوات بشكل كامل في المؤسسات الأمنية والمدنية .
•    نعيد فتح ملف دمج عناصر الميليشيات بالمؤسسة الأمنية من أجل تطهير صفوفها من كل العناصر الفاسدة التي ألحقت الأذى بالعراقيين الأبرياء . .
•    نراقب عن كثب كل الإجراءات والممارسات ونكون عين الشعب على ذلك إذ نوصل شكاواهم إلى السلطات التشريعية والتنفيذية ونتبنى متابعتها .
***

3. الإصلاح المدني  :
•    العمل على إشاعة ثقافة العمل المدني ، فلا ديمقراطية ولا تنمية دون مشاركة للنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.
•    نطرح مشروع دعم منظمات المجتمع المدني عبر تخصيص باب خاص لها في الموازنة العامة .
•    المجتمع المدني بكافة أفراده ومؤسساته يعتبر شريكاً إستراتيجيّاً لمؤسسات الدولة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
•    دعم فاعلية واستقلالية المجتمع المدني العراقي ومؤسساته.

**


4. الإصلاح المجتمعي
 
 تركت الأحداث المؤسفة المتراكمة التي عاشها العراق آثاراً عميقة في بنية المجتمع العراقي مما استلزم طرح رؤية متكاملة للنهوض بواقع مجتمعنا وتخليصه من تلك الآثار ، وذلك عبر :
•    معالجة أزمة البطالة لدى الشباب خصوصاً من خلال التشريعات التي تخدم المواطن في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية .
•    وضع حد لأزمة الأرامل والأيتام من خلال تفعيل برامج حكومية وغير حكومية .
•    تشجيع الزواج وتأمين مورد معيشي يلبي الحد الأدنى من طموحات الأسرة العراقية وتطلعاتها  .
•    العمل على استمرار عملية توزيع المواد الغذائية على المواطنين عن طريق البطاقة التموينية، وتحسين كمية ونوعية موادها، أو التعويض عنها بمبالغ نقدية محددة تسد حاجة العوائل ــ لاسيما المتعففة ــ منها  .
•    رعاية المتقاعدين والمسنين وتحسين المستوى المعاشي لهم من خلال زيادة رواتبهم إلى الحد الذي يلبي حاجتهم والعمل على تأمين المستلزمات الضرورية وتطوير الخدمات الصحية لهم من مهام الحكومة القادمة لما تعرضت له هذه الشريحة من الإهمال والحرمان الكبيرين في العقود الماضية.
•    الاهتمام بشريحة الموظفين والسعي لتقديم التسهيلات التي تساهم في امتلاكهم للسكن الملائم .
•     بذل الجهد لتخفيف معاناة المهجرين العراقيين من خلال دعمهم وتوفير الأجواء المناسبة لعودتهم من بلاد الغربة بعد أن طالت معاناتهم .

****



ثانياً : محور النهضة

1.الحريات وحقوق الإنسان:    ( مواطنون لا رعايا )
  لقد عانى العراقيون طويلاً من غياب حقوق الإنسان ومصادرة حرياتهم مما ألحق اضراراً بالغة بتركيبة المجتمع العراقي وأفراده ، ولذلك نجد أن ترسيخ مبدأ الحريات وضمان حقوق الإنسان وإيقاف الانتهاكات الصارخة في هذا الملف الشائك في مقدمة أولوياتنا ، وسنعمل على تحقيق ذلك من خلال تطبيق المبادىء الآتية :
•    عدم جواز التعدي على أي مواطن أو حرمانه من حقوقه آنفة الذكر ، وسنعمل على محاسبة المقصرين والمسؤولين عن ذلك حتى يحيى العراقي مصان الكرامة والحرمة ، محترم الرأي والثقافة واللغة .
•     حفظ حقوق المواطن القضائية وعدم أخذه بالظن أو استخدام التعذيب في استجوابه أو تجاوز العقوبة التي يُقرّها القانون ، وعدم سجنه بدون حكم قضائي .
•     إلغاء المحاكم الخاصة والاستنثائية فلا محاكمة إلا أمام هيئة قضائية وهيئة دفاع فاعلة وبذلك تصان الحقوق الدستورية للمواطن وينفذ القانون بلا تجاوزات .
•    لشعبنا عهد أن نعمل على وقف انتهاكات حقوق الإنسان ، والحد من الإجراءات غير القانونية التي تؤدي إلى الاتهام والاعتقال على الشبهة .
•    نؤكد على المهمة الإصلاحية للسجون وعلى صيانة كرامة السجين وإنسانيته ، وعلى إلغاء مراكز التوقيف الاستثنائية ، ونسعى إلى تشريع قانون بذلك .
•    العراقيون متساوون أمام القانون ، وحرية الفرد مكفولة في الدستور ، والتمييز والطائفية والعرقية مقتل للوطن وقبرٌ للكفاءات ، ولذلك نسعى إلى تطبيق هذه المبادئ ومراقبة تنفيذها.
•     يتمتع العراقي بحقوق المواطنة الكاملة والتي تشمل : حرية الرأي والتعبير بكافة الأشكال القانونية ، حرية تكوين الأحزاب ، التنقل والسفر ، والحق في التداول السلمي للسلطة من خلال صناديق الانتخاب دون ضغط أو إكراه ، والحق في الحياة في مستوى معيشي مرضي للفرد وللأسرة وغيرها من الحقوق .
•    الإصلاح القضائي ضمانتنا لدولة العدل ، ولذلك فنحن ندعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتحريره من أصحاب النفوذ ونعمل على الارتقاء بالوضع المهني والمادي لمنتسبي هذا القطاع المهم والحيوي.
•    الجميع متساوون أمام القانون فلا حصانة لأحد أمام القضاء رئيسا كان أم مرؤوساً لأن القانون هو الأصل الذي نحتكم إليه والناس جميعا متساوون أمامه .
•    نعمل على تشكيل لجان مراقبة من خلال وجودنا في البرلمان تكون عينَ الشعب على كل المؤسسات الأمنية والقضائية ، وينظم عملها بقانون يشرع لهذا الغرض .
•    نقوم بتفعيل قانون تعويض المتضررين ليشمل كل من لحقه الضرر وذويه نتيجة الممارسات التعسفية لبعض تشكيلات الأجهزة الأمنية خلال السنوات السابقة .
لا تعذيب بعد اليوم  شعار نعمل على تحقيقه في الدورة البرلمانية المقبلة .
**

2. الثقافة والإعلام  :  ( لا تنمية في غياب الحرية )
•    نعمل على نشر الفكر الوسطي المعتدل والتسامح والتعايش وثقافة حقوق الإنسان ، وبث مفاهيم الوطنية واحترام الرأي الآخر في وسائل الإعلام ، ونشجع العمل الإعلامي الذي يسعى إلى تحقيق الوحدة والتعاون بين أبناء وطننا الحبيب ويسمو على كل الانتماءات الفئوية والطائفية .
•    ندعم حرية التعبير والتفكير والإبداع والتنمية والتطوير، على مختلف الأصعدة السياسية والثقافية والفنية وغيرها، بما لا يتعارض وثوابتنا الشرعية والوطنية .
•    الحرية الإعلامية المنضطبة تكفلها جميع القوانين والشرائع ، لذا سنكون عوناً في تحقيقها واقعاً على الأرض.
•    نعمل على تشريع قانون لمحاسبة مروِّجي الفتن الطائفية والعرقية ، فإثارة الفتنة جريمة ويجب وضع حد لها .
•    وقانون لحماية الصحفيين العراقيين ورعايتهم دون أن يكون ذلك وسيلة للتضييق على حريتهم ، ولن ننسى شهداء الصحافة الذين سيكونون في مقدمة خططنا لمكافأة رجال السلطة الرابعة  .
***

 
3. الشرائح الخاصة في المجتمع العراقي :
  أ . الناشئة والشباب.. مستقبل العراق :
•     من برامجنا للشباب توفير فرص العمل ، وتأمين فرص التعليم والتدريب ، واستقطاب الكفاءات الفردية  وتشجيع الشباب على الزواج وتقديم المساعدات المالية والعينية لهم ، ومحاربة الرذيلة والفساد من خلال البرامج الهادفة لتنمية القيم والأخلاق وكشف الآثار المدمرة للانحراف صحياً ونفسياً على الشباب والشابات .

ب . المرأة العراقية .. مربية أجيالنا :
•    ولها حق التصرف فيما تملكه شرعاً وقانوناً ، وقد شاركت في البرلمان والحكومة بكفاءة عالية وأداء متميز .
•    ومن برامجنا للمرأة العراقية المزيد من الدعم للمشاركة النسوية ودعم المنظمات النسوية التي تعمل على تحسين ظروف المرأة وتدافع عن حقوقها في كافة المجالات وبما يعزز هويتها الوطنية والعربية والإسلامية ، والعمل على سن قانون لرعاية الأرامل الذين جاوز عددهم المليون حتى نوفّقَ في إنهاء معاناتهنّ النفسية والاجتماعية والاقتصادية ،  ودعم برامج نشر العلم ومحاربة الجهل ومحو الأمية بين النساء – ولاسيما في الريف – وهو هدف استراتيجي لنا ، نحققه عبر وجودنا في مجلس النواب .

***
 جـ . الطفل العراقي .. مستقبل العراق .
الأطفال براعم العراق ومستقبله ، ومعظمهم كانوا ضحية الأوضاع المأساوية التي عاشها العراق خلال العقود السابقة ، لذا فلا بدّ من النهوض بواقعهم عبر :
•    العمل على سن قانون لرعاية الطفل اليتيم من خلال توفير متطلبات العيش الكريم والتربية والتعليم وتعويض شيء من حنان الأب الذي يفتقده اليتيم .
•    العمل على دعم المدارس وتأهيلها بكافة المستلزمات حفظاً لحق الأطفال في التعليم ، وتخفيفاً عن اسرهم من تحمل التكاليف الباهظة .
•    السعي الجاد لحل مشكلة تشرد الأطفال وما يترتب عليها من آثار سلبية .
•    الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة .

***
المحور الثالث : محور التنمية

1. الزراعة والثروة الحيوانية  : ( أمننا الغذائي .. أمننا الوطني )
•    الاهتمام بالعاملين في قطاع الزراعة
•    توفير المصادر المائية   
•    منح المزارعين القروض الميسرة ، والمستلزمات الضرورية للزراعة الناجحة ، وبما يكفل زيادة الإنتاج  .
•    مكافحة التصحر واستصلاح أراض زراعية جديدة ، والاهتمام بالبحوث والإرشاد الزراعي ، وتقنين استخدام المبيدات الحشرية .
•    تطوير التسويق الزراعي داخلياً وخارجياً ، وتحقيق أقصى عائد محصولي بهدف تحقيق الاستخدام الأمثل من الموارد الزراعية المتاحة ، وتشجيع الاستثمارات المحلية والخارجية في مجال الإنتاج الزراعي، وتطوير نظم الائتمان الزراعي .
2. العمال في المقدمة :
•    ضمان حياة كريمة لعمال العراق يتمتعون فيها بكافة حقوقهم المادية والمعنوية .
•    سنّ قانون لتكريم العمال الرواد ، ودعم النقابات العمالية وجهودها في الحفاظ على مصالحهم .
•    تأهيل العمال وزيادة كفاءتهم بما يتناسب والتطور التكنولوجي من خلال الدورات التقنية .

3. إدارة متميزة .. لثروة نفطية عراقية  

•    تحقيق مراقبة كاملة وشاملة على هذه الثروة من حيث متابعة المنتج وعقود الشركات الاستثمارية وغيرها ، والقضاء على كل أشكال الفساد الإداري والمالي التي يعاني منها هذا القطاع المهم والحيوي .
•    سن قانون يحصل العراقيون بموجبه على نسبة ثابتة من الواردات النفطية .

4. الصناعة :  ( سوق عراقية  .. سلعه قوية )
•    سنّ قانون يدعم الصناعة المحلية .
•    إعادة إعمار المصانع المهدمة .
•    دعم تطوير القطاع الخاص ، بحيث يأخذ دوره في بناء المجتمع الصناعي العراقي .
•    تمكين الصناعيين العراقيين من الارتقاء إلى المستوى العالمي في الأداء والإنتاج .
•    سنّ قوانين تمكنهم من الحصول على رؤوس الأموال ومساعدتهم في دعم المشاريع الصناعية القائمة فعليا أو حديثة الإنشاء، عن طريق القروض الميسرة
•    تأهيل وتحديث آلاتها وتقنيتها لتواكب التطور الحاصل في دول العالم ووضع ضوابط للاستيراد وحماية المستهلك.

5. التعليم والبحث العلمي :   ( بالعلم نرتقي )

•    تأهيل وإنشاء البنى التحتية في المدارس والمعاهد والجامعات .
•    رفع المستوى المعاشي بما يليق بالهيئات التدريسية والعلمية .
•    تعزيز استقلالية الجامعات العراقية وتمكينها من أداء دورها بشكل أفضل.
•    تطوير وتحديث مناهج التعليم بما يحقق الفائدة العلمية المتكاملة من جهة ويعزز هوية المواطن العراقية والعربية والإسلامية.
•    تعزيز ثقافة المواطنة والتداول السلمي للسلطة ونبذ العنف والتطرف الفكري عبر تشريع قانون لتدريس هذه الفقرات في المدارس والجامعات .
•     تشجيع البحث العلمي، وضمان حريته، ودعم العلماء والمتخصصين بهدف تقدم وتطور المجتمع العراقي معتمدا على قدراته العلمية المحلية
•    تأمين المدارس بكل مستوياتها في شتى أنحاء القطر، حتى تشمل المدن والقرى والأرياف، ويأخذ كل مواطن فرصته في تعليم مجاني قريب من مسكنه ، وشعارنا في ذلك (خمسة ملايين متعلم بديلاً عن خمسة ملايين أمي في العراق اليوم ) .
•    التأكيد على حق المرأة في التعليم الأساسي، وتشجيعها على الاستمرار في التعلم في المستويات الأعلى، بتأمين المدارس والكليات المناسبة لها، في جو أخلاقي رزين.
•    تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في عملية التنمية العلمية في العراق من خلال تشجيع  إنشاء المدارس و المعاهد و الجامعات الخاصة قي شتى أنحاء الوطن وبشروط تضمن الكفاءة والجودة العلمية .
•    ربط عملية التعليم مع عملية التربية حتى ينشأ جيل مثقف متعلم جاد يعي واجباته تجاه وطنه وقضايا أمته و التحديات التي يواجهها.
•    إحداث أنظمة التعليم المستمر في المعاهد و الجامعات التي تسمح للعاملين و الموظفين بمتابعة تعليمهم العالي و تدريبهم التخصصي بعد أوقات الدوام، وإنشاء مدارس و جامعات التعلم عن بعد عن طريق شبكة المعلومات العالمية مما يتيح الاستمرار في التطور الذاتي لمن يريد و في الوقت الذي يريد.
•     طرح مشروع وزارة مستقلة للبحث العلمي تقوم بتحديد التوجهات العامة للبحث العلمي، بما ينسجم مع الظروف المحلية، والمحيط العلمي التقني والاقتصادي العالمي، وكذلك رسم سياسة البحث العلمي، والتنسيق مع الوزارات الأخرى خاصة التعليم العالي، والصناعة والدفاع، وتوجيه البحوث بما يخدم إستراتيجية الدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
•    الحد من نزيف الأدمغة وهجرة العقول، وتشجيع المهاجرين من العلماء، وأهل الخبرة والاختصاص، على العودة إلى بلدهم، وإيجاد الحوافز التي تشجعهم على ذلك.
•     تشريع قانون ( البحث العلمي ) الذي يعتمد المكافأة والمخصصات المادية المجزية وسيلة لتشجيع الباحثين و تسويق نتائج أبحاثهم و اعتماد سياسة المشاركة بين معاهد البحث والباحثين.
•    إنشاء مركز وطني للمعلومات تصب فيه جميع الأبحاث و تكون مرجعاً وطنياً للباحثين في متناول الجميع.
**

6. الإسكان  :  ( السكن .. حق )  
•    إعداد خطة وإقرار ميزانية متكاملة لمعالجة أزمة السكن في كافة إنحاء العراق تقوم على التعاقد مع شركات الإسكان المتخصصة لإنشاء مجمعات سكنية ومن ثم عرضها للبيع بالأقساط وعلى المدى البعيد وبأسعار معقولة .
•    توزيع قطع أراض على العوائل المحتاجة وفق مشروع يقدم لدعم تلك العوائل .
•    إنشاء مؤسسة إقراض عراقية قوية ومدعومة لتمكن المواطنين من الحصول على الأموال اللازمة لتشييد دور سكنية تليق بالإنسان العراقي وتمنحه الاستقرار بعد طول حرمان.
•    إزالة جميع العشوائيات وإبدالها بمجمعات سكنية تحقق للمواطن العراقي سكن يليق به .
•    سكن وأرض لكل مواطن.. حلم بالإمكان تحقيقه ، ويجب أن نبدأ بالخطوات الأولى .

7. الصحة والبيئة : (حماية البيئة.. مسؤوليتنا جميعاً )
•    تغطية صحية أفضل وجودة ارفع للخدمة الصحية في العراق  .
•    توفير التأمين الصحي لكافة المواطنين، عن طريق تقديم الخدمات الصحية والطبية والدواء والعلاج بسعر مدعوم ، وتطبيق التأمين الصحي من قبل مجالس المحافظات الحالية .
•    توفير المستشفيات والمؤسسات الصحية الحكومية لتامين العلاج الضروري للمواطنين ودعم الاستثمارات الخاصة في المجال الصحي .
•     دعم الصناعات الدوائية وتدعيم مصانع الأدوية الموجودة .
•    الحفاظ على البيئة، بالقضاء على مصادر تلوث الماء والهواء والتربة، والاهتمام بالثقافة البيئية، ودعم إصدار قانون خاص بحماية البيئة .


ثالثاً : طموحنا ( عراقنا الذي نريد )
•    هو عراق آمن موحَّد ذو سيادة ، ترابه من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب محرَّر من كل محتلّ أجنبياً كان أو إقليمياً ، ينعم بالسلام ويحيا بسماحة الإسلام .
•    العراقيون فيه يتمتعون بمواطنتهم دون تمييز أو تهميش ، ويمارسون نشاطاتهم بلا إكراه أو ظلم من الآخرين.
•    سجونه ومعتقلاته خالية إلا من المجرمين .. والمعاملة فيها بالحسنى دون خرق أو تعذيب .
•    عراق يتوقف فيه انحدار المستوى المعاشي وتبدأ فيه التنمية .
•    البطالة فيه تقل .. واليد العاملة تبدع على أرض الرافدين ..
•    الأمية تنحسر .. والتعليم ينتشر
•    بيوته عامرة بأهلها العائدين من المهجر .
•    زراعته تنمو .. وأرضه تحيا .. وماؤه وفير .. وخيره يفيض على الآخرين .
•    عجلات مصانعه تدور من جديد ..ليُبنى ما تهدم .. ويُعمّرَ ما تحطم .
•    كلمة الحق والعدل فيه تسود .
•    هويته عربية إسلامية ، وسلطته معتدلة وسطية .
•     فيه وحدة وطنية ، لا تعصّبٌ طائفيّ، تتعايش فيه الأديان والمذاهب والأعراق ، ضمن إطار المصلحة الوطنية العليا .
•    عراق  يؤمن بالحق في الممارسة السياسية وتشكيل الأحزاب في إطار دستور البلاد ، ويكون الاقتراع الحرّ النزيه أساساً لتداول السلطة دون تسلط أو إراقة دماء .
•    لا استبداد ولا تفرد فيه للسلطة ..
•    عراقٌ  ينعم بالازدهار الاقتصادي، وتتحقق فيه العدالة في توزيع الثروات .
•    يتساوى فيه الجميع أمام القانون .
•    ذو جيش وطنيّ كفء قويّ
•    ذو إعلام حرّ منسجم مع هوية الأمة الثقافية والحضارية.
•    عراق  ذو مشروع عربي إسلامي يُقتدى به .



بالتوافق .. العراق أقوى