الرئيسية
رسالتنا الانتخابية

رسالتنا الانتخابية

بســــم الله الــرحمــــن الـرحيــــم

أيها العراقيّ الكريم ..
تريد جيشاً وطنياً .. وعراقاً حرّاً مستقلاً موحّداً ؟
تريد حكومة راشدة عادلة .. يحكمها دستور وطنيّ .. ويراقبها برلمان عراقيّ متكافيء   التمثيل ؟
تريد أمناً .. ووظائف .. وخدمة .. ورفاهية ؟
 
لك الحقّ في ذلك كلّه .. ولكن ..
•    متى تتوفر لك ولعائلتك فرصة عمل ، إذا استمرّ  احتكار الوظائف ؟
•    ومتى تنعم بالأمن أنت وأسرتك إذا لم يوضع حدّ للأجهزة الأمنية المخترقة بميليشيات دول الجوار ؟
•    ومتى تنار مصابيح دارك ويرتوي أهلك من ماء دجلة والفرات إذا لم يُردع اللصوص السارقون لأموال الشعب ومصارف الدولة ؟
•    ومتى يأتيك ما يرضيك إذا لم تشارك إخوانـَك في الانتخابات ؟

لعلك تقول
 لن أذهب للتصويت لأني لم أشهد إنجازاً يذكر .. ولك الحقّ في ذلك لأنّ الإنجاز ضئيل .
  أو تقرر المكوث في بيتك يوم الانتخاب لأنك لا تثق بقادة اليوم .. ونحن نتفهم المرارات التي تشعر بها ونشاطرك آلامك يوماً بيوم .. وساعة بساعة .
أو تعزم أن لا تنتخب أحداً لأنك تسمع أنّ الانتخابات مزورة والنتائج محسومة سلفاً.. فهل ترضى أن يستحوذ غيرك على ما تبقى من حقك وأنت تطلق له العنان في الهيمنة على نتائج الانتخابات؟.. وهل ينفع الندم إذا ظهرت النتائج ولم تجد من يمثلك؟ واحتكرت المناصب لمن كان سبباً في مصيبتك ؟
 ألا تذكر عواقب المقاطعة أول مرة .. والمرارات التي جرّت علينا ؟ وهل بقي دار ليس فيه شهيد أو معتقل أو مهجـَّر أو عاطل عن العمل ؟
 ألا تذكر كيف تنفس الناس الصعداء يوم تحسن الوضع الأمني في مدينتك ، وخرجوا يطلبون الرزق  وفتحت الأسواق أبوابها من جديد ؟
 كيف سيكون شعور أسرتك إذا تدهور الوضع الأمنيّ مرة أخرى ؟
ولأننا في التوافق نريد التغيير .. فإننا نقبل النصيحة والعتاب منك ..


وأنت تعلم يقيناً أن رجال التوافق ونساءه
•    أهل نزاهة .. لا فساد ..
•    وأصحاب كفاءة .. لا مزايدات ..
•    موحِـدون .. لا مُفرِّقون..
•    يعملون على وحدة العراق .. لا تقسيمه ..
•    مرابطون .. لا منهزمون ..
•    أصحاب مبادرات وحلول .. لا أزمات ..
•    صنـّاعُ نصرٍ بعده نماء .. لا مسعـّرو حربٍ بعدها خراب ..
•    أصحاب قيم إسلامية ومصالح وطنية .. لا أنانية ومصالح شخصية ..
•    يدافعون عن المظلومين .. ولا يتاجرون بمظالمهم ..
•    أوفياء لناخبيهم .. لا غادرون ..

 ألم تسمع وتشاهد ؟
•    كيف تغيّر حال البرلمان واستجوب الوزراء يوم تولـّى السامرائي المسؤولية ؟ ..
•    كيف وجد المظلومون متنفساً حين ارتفع صوت عمر الهيجل عالياً وهو يدافع عنهم ..   واستشهد حارث العبيدي على منبره وهو ينصرهم ؟ ..
•    كيف نال أبطالنا شرف الشهادة وهم ينصرون العراق والعراقيين .. يتقدمهم فارس نينوى الشهيد الصيدلي عمر محمود عبد الله .. وأسد الدعوة إياد العزي .. وسراج المساجد عامر زعيّن .. وعميد الشباب عدنان اسكندر .. ورائدة النساء ميسون الهاشمي .. وداعية الأنبار حبيب الراوي .. ونصير المظلومين حارث العبيدي.. وأسد المنبر يوسف الحسان .. وشهيد وحدة كركوك الشيخ نوزاد حمة طاهر .. وشهيد الصراحة سعد حرّوش ..

  وهذا غيض من فيض .. فقوافل الشهداء قربان الولاء.


 أخي العراقي الحبيب .. 
 إننا نعلم أنك لن تتردد اليوم عن المشاركة لأنك تنشد مستقبل أولادك والخيـــر لبلدك .
 ولذلك سيبقى لساننا التواصل .. ونشيدنا :   بالتوافق .. العراق أقوى



  لتــحمــيل نسخـــة PDF
 
  ملف كبير للطباعة  
 
 
  ملف صغير